في ظلال آية

في ظلال آية

أهلا بك أخي الزائر جزاك  الله عنا خير الجزاء و جعل الله هذه اللحظات التي تقيضيها معنا في ميزان حسناتك  

هذه الصفحة أُقدمها لكم من موقع الإسلام وقد أعجبتني كثيراً ونقلتها إلى موقعي كما هي وأضفت إلها ما أقرأه وأسمعه من ظلال في آيات القرآن الكريم وأتمنى أن ترسلوا مشاركاتكم فيها عبر البريد الإلكتروني الموجود في اتصل بنا حتى أضيفها أولاً بأول إن شاء الله تعالى. ويمكن الإطلاع على هذا الرابط أيضاً: آيـــة وحــديـث

من موقع رسالة الإسلام 

في ظـلال آية ... لحـظـات إيمانية
في ظـلال آية ...إلتفاتة إلى كتاب الله
في ظـلال آية ... تفكـرفي كلام الله

في ظلال آية ... لتطمئن القلوب الحائرة بذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ... وترسو النفوس الحائرة على شواطيء الإيمان الآمنة.
في ظـلال آية ... جرعة إيمانية يومية (أو شبه يومية)  نتناول فيها آية من كتاب الله نتفيأ ظلالها الوارفة ونستنير بهديها المنير ونسير على صراطها القويم ونتفكر في معانيها السامية ومضاميتها الإيمانية... نقرأ كلام المفسرين حولها لنفهم مراد الله منها فليس كمثل كلام كلام وليس بعد بيانه بيان.
الآية من كتاب الله الكريم والتفسير من كتب التفسير المعتبرة ... ودوري سيقتصر فقط على الإختيار وقليل من التعليق لربط جوانب الموضوع ولن آتي بشئ من عندي ... أعدكم أن أجعلها مختصرة قدر الإمكان وسأحاول أن لاتتجاوز العشرة الأسطر ... أسأل الله أن يطرح فيها البركة وأن يسهل لها طريقاً إلى قلوبكم ... ولقاؤنا غـداً إن شاء الله مع الحلقة الأولى.

والسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 أبو أنس


 

في ظلال قوله تعالى - ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه

في ظلال قوله تعالى : وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً

في ظلال قوله تعالى - وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق وعدتكم فأخلفتكم

في ظلال قوله تعالى : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

في ظلال قوله تعالى - قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

في ظلال قوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى

في ظلال قوله تعالى - يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله كثيرا

في ظلال قوله تعالى - إذ جاء تكم جنودٌ فارسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بماتعملون بصيرا

في ظلال قوله تعالى - ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس

في ظلال قوله تعالى : لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم

في ظلال قوله تعالى - ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) ...... الآيات

في ظلال قوله تعالى : أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون

في ظلال قوله تعالى - ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) ...... الآيات

في ظلال قوله تعالى : لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد

في ظلال قوله تعالى : ( إن في خلق السماوات والأرض .... ) الآيات

في ظلال قوله تعالى - إن زلزلة الساعة شئ عظيم

في ظلال قوله تعالى - ( ولا تحسبن الله غافلا عما يفعل الظالمون) ..... الآيات

في ظلال قوله تعالى - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم قارعة بما صنعوا

في ظلال قوله تعالى ( زين للناس حب الشهوات ).... الآية

في ظلال قوله تعالى - فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة

في ظلال قوله تعالى ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم )... الآيات

في ظلال قوله تعالى - يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد

قل إن كان آبائكم وأبناؤكم ...... أحب إليكم من الله ورسوله

في ظلال قوله تعالى - يومئذٍ تحدّث أخبارها

في ظلال قوله تعالى - إن الله وملائكته يصلون على النبي

في ظلال قوله تعالى - يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة

 

في ظلال قوله تعالى - لا خير في كثير من نجواهم


 إضافات خاصّة بالموقع

 

{ الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين} الشعراء

وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة 109

 وإذ قال إبراهيمُ ربِّ أَرِنِي كيف تُحْيي الموتى قال أَوَ لَم تُؤمِن قال بلى ولكن لِيَطمَئِنَّ قلبي قال فَخُذ أربَعَةً منَ الطَّيرِ فَصُرهُنَّ إليكَ ثمَّ اجعل على كلِّ جبلٍ منهُنَّ جُزءاً ثمَّ ادعُهُنَّ يَأتِينَكَ سَعياً واعلَم  أنَّ الله عَزيزٌ حَكِيمٌ 260البقرة

فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة

وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) سورة الذاريات

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ وَتُزَكّيهِمْ بِهَا وَصَلّ عَلَيْهِمْ إِنّ صَلَوَاتَكَ سَكَنٌ لّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 103* أَلَمْ يَعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصّدَقَاتِ وَأَنّ اللّهَ هُوَ التّوّابُ الرّحِيمُ 104 سورة التوبة

وَإِن مّن شَيْءٍ إِلاّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مّعْلُومٍ *سورة الحجر 21

((فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال، رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُِ)) (النور:37،36)

والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب (الرعد"21")

((اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ )) يوسف 93

وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ البقرة 235

(فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) الكهف 6

(الله نور السموات والأرض (سورة النور آية 35 - 40))

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى "2" سورة طه)

الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ {7} سورة السجدة

ومن دخله كان آمنا‏

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا{الكهف/60} 

أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ {الواقعة/68}‏

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ  الطور 21

 َأفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ 68 أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ 69 لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ 70

سورة الواقعة

مقدمة سورة الفرقان

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا{الفرقان/2}

يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء

ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين

َ

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {البقرة/127}

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ  204

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ 37 هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء 38 آل عمران

هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

(قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ {الرعد/16} أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {الرعد/17}

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم * فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم 

لا تتبعوا خطوات الشيطان

والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب  (الرعد"21")

إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أوّاب

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

{ياأيُّها الَّذين آمنوا إذا تَناجَيْتُم فلا تتناجَوْا بالإثْمِ والعُدْوانِ ومعصيةِ الرَّسولِ وتَناجَوا بالبِرِّ والتَّقوى واتَّقوا الله الَّذي إليه تُحشرون(9) سورة المجادلة

{وقُلْ لعبادي يقولوا الَّتي هيَ أحسنُ إنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بينَهُم إنَّ الشَّيطانَ كان للإنسانِ عدوّاً مُبيناً(53)}

واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (سورة الإسراء 64 )

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (الأعراف 172)

وأنه هو أضحك وأبكى ( سورة النجم)

طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (طه 1-2)

( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)(سورة الطلاق:12)

وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِين وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (سورة النساء 69).‏

في ظلال قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ)

في ظلال قوله تعالى (أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ )

في ظلال قوله تعالى ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ )

في ظلال قوله تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)

في ظلال قوله تعالى(حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ )

في ظلال قوله تعالى(وقـال الـملك ائتـوني به )

في ظلال قوله تعالى (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)

في ظلال قوله تعالى (الذين يقولون ربنا إننا آمنا فأغفرلنا ذنوبنا وقنا عذاب النار)

في ظلال قوله تعالى  ( وكذلك جعلنا لكل نبيّ عدواً من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً )

في ظلال قوله تعالى (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً )

في ظلال قوله تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ)

في ظلال قوله تعالى ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ

في ظلال قوله تعالى (‏خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين‏)

في ظلال قوله تعالى (إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) البقرة 237

في ظلال قوله تعالى (واعلموا أن الله غفور حليم) البقرة 235


في ظلال قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ {144}) سورة آل عمران

عن الدكتور أحمد الكبيسي قال في دلالة كلمتي مات وقُتل في الآية أن هذه الآية هي دليل على إعجاز هذا القرآن وأن هذا الكتاب هو من عند الله العزيز الحكيم. والآية تشير إلى أن  الرسول صلى الله عليه وسلم قُتل ميتاً ومات مقتولاً. من حيث أن سبب موته هو السمّ الذي أكله في خيبر من الشاة المسمومة التي قدمتها لهم اليهودية زينب بعد فتح خيبر حيث قدمت وليمة للرسول وصحبه وكانت قد ملأت الشاة سماً وبخاصة الذراع لأنها تعلم أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان أكثر ما يًحب من الشاة الذراع. وما أن لامس اللحم شفتيه حتى أدرك عليه الصلاة والسلام أنها مسمومة فألقى بالذراع ولكن السم تسرب إلى جسده الشريف وبقي السم يعمل مدة ثلاث سنوات ثم بعدها مات بهذا السم ، وفي الليلة الرابعة من مرضه عليه الصلاة والسلام رأى أخت البراء الذي كان معه فأكل من الشاة ومات من ساعتها فقال لها: "إن السمّ الذي مات به البراء قطّع أبهري" بأبي هو وأمي بمعنى أن هذا السم هو الذي سوف يقتلني فمات النبي مسموماً. ونعود للآية فنقول كونه لم يمت في ساعتها (أي ساعة أكل من الشاة المسمومة) بل بعدها بثلاث سنوات تدل على أنه مات موتة طبيعية (أفإن مات) وكونه مات بسبب السم الذي أكله فهو مقتول (أو قتل) فمن قال أنه عليه الصلاة والسلام مات  فقد صدق ومن قال قُتل فقد صدق أيضاً، فهو إذن ميت مقتول ومقتول ميت.

بقلم سمر الأرناؤوط


شروط الإلتحاق بأولي الألباب كما وردت في آيات سورة الرعد

أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ {19} الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ {20} وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ {21} وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ {22} جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ {23} سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ {24} سورة الرعد

في خطبة من خطب الجمعة من دبي قال الدكتور أحمد الكبيسي في شرح هذه الآيات من سورة الرعد أنها تُعلمنا شروط الإلنحاق بأولي الألباب الذين ورد ذكرهم في الآية. وعلينا أن نعرف أن الرشد هو أعلى مرتبة العقول فإذا صار العقل رشيداً يُسمى لُبّاً. وقد ذكر أولو الألباب في القرآن كثيراً (فاتقوني يا أولي الألباب) وجزاؤهم في الآخرة علّيون وهي أعلى مراتب الجنة . ولكي نلتحق بأولي الألباب علينا أن نحقق شروط الإلتحاق وهي:

  1. وفاء العهد/ وهو التوحيد قولاً وعملاً.

  2. الإيمان بالرسول صلّى الله عليه وسلّم مصداقاً لقوله تعالى ( وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ {81} آل عمران).

  3. الذين يصلون ما أمر الله به أن يوُصل ألا وهي: الرحم والأمانة والنعمة. وفي حديث شريف (ثلاثة متعلقات بالعرش).

  4. خشية الله ومخافته: يخشون ربهم ويخافونه، والخشية هي مهابة اله تعالى وثمرتها تحسين أداء الطاعات (إنما يخشى الله من عباده العلماء) والصلاة بالخشوع في أدائها والدوام عليها والصوم بلا غيبة والحج بلا رفث ولا فسوق ولا جدال. فالذي يخشى ربه يؤدي عباداته كلها بشكل حسن متقن.

  5. يخافون سوء الحساب بالإبتعاد عن صغائر الذنوب وكبائرها لأنه على يقين أن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور.

  6. الصبر ابتغاء وجه الله والصبر نوعان : صبر على البلاء وصبر على النعمة بشكرها وعدم الإغترار بها أو التكبر وعدم إستخدامها في غير طاعة الله وهي أصعب من الصبر على البلاء.

  7. الصبر على الشهوات

  8. إقامة الصلاة

  9. الإنفاق في السرّ والعلانية، ونفقة العلانية هي الزكاة التي تُعلن ليكون المزكّي قدوة لغيره من المسلمين، ونفقة السرّ هي كل الصدقات غير الزكاة وهذه الصدقات هي دليل العمل ابتغاء وجه الله وليس رياء ولا سُمعة أو للمنة أو التكبر أو أن يقول الناس عن المتصدّق أنه منفق.

  10. يدرؤن بالحسنة السيئة: فكلما أذنبوا ذنباً أتبعوه بالإستغفار والتوبة والإنابة إلى الله تعالى حتى لا يُحاسبه الله عليه.

اللهم أعِنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واجعلنا من أولي الألباب واحشرنا في زمرتهم يوم القيامة اللهم آمين.

بقلم سمر الأرناؤوط


  ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ {2} سورة البقرة

هذه الآية وكلمة (لا ريب فيه) جعلت أحد الغربيين يُسلم بمجرد أن سمعها كيف؟ قال أنه مهما بلغت فصاحة وتمكّن أي من البشر في اللغة والكتابة فهو إذا كتب كتاباً أو رسالة ثم أعاد قراءتها فلا بد له من أن يُغيّر حرفاً أو كلمة أو جملة وهذا في كل مرة يعيد قراءة ما كتب أما قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه) فهذا دليل واضح جليّ لا يقبل الشك أنه من عند الله تعالى لذا جاءت كلمة (لا ريب) فمهما تكررت القرآءة لا نجد فيه ما قد يحتاجه أي كتاب آخر من تنقيح أو تعديل وهذا من إعجازه ودليل آخر على دلائل القدرة لله العلي العظيم الحكيم الذي أحكم آيات القرآن بقوله تعالى (كتاب أُحكمت آياته).

ثم إن هذا الكتاب هو هدى ولكن ليس لأي إنسان يقرأ القرآن إنما الهداية للمتقين فمن هم المتقون؟ وما معنى كلمة التقوى؟ التقوى هي أن يحفظ الإنسان نفسه بشيء ويحمي نفسه من خطر يهدده بوضع حائل بينه وبين الخطر. والقرآن وقاية بدليل قوله تعالى (قوا أنفسكم وأهليكم ناراً) وهذه الوقاية تكون بالأعمال الصالحة التي تقي المؤمن من النار. وكذلك جاء في القرآن الكريم (يا أيها الناس اتقوا ربكم) وهذا لا يعني اجعل بينك وبين الله وقاية وإنما المعنى المقصود هو أن نجعل بيننا وبين غضب الله تعالى وعذابه وقاية. ونحن نتّقي بصفات كمال الله (غافر الذنب، الرحمن، الرحيم، الغفور..) صفات جلال الله (المنتقم، الجبّار، المتكبر). وقد قال الحسن البصري في تعريف التقوى: التقوى هي الخوف من الجليل والرضى بالقليل والعمل بالتنزيل والإستعداد ليوم الرحيل. وقال غيره التقوى أن لا يراك الله حيث نهاك ولا يفتقدك حيث أمرك. وجاء في القرآن الكريم الكثير من الآيات عن التقوى والمتفين منها قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) (ومن يتق الله يكفّر عنه سيئاته ويُعظم له أجرا) (اتقوا الله ويعلمكم الله) (إنما يتقبل الله من المتقين).

و (هدى للمتقين) هي الهداية التوفيقية من الله تعالى لأهل الطاعة حتى يستمروا في الطاعة.

ويقول سيد قطب في ظلال القرآن في تفسير " هدى للمتقين "

الهدى حقيقته , والهدى طبيعته , والهدى كيانه , والهدى ماهيته . . ولكن لمن ؟ .. لمن يكون ذلك الكتاب هدى ونورا ودليلا ناصحا مبينا ؟ . . للمتقين . . فالتقوى في القلب هي التي تؤهله للانتفاع بهذا الكتاب . هي التي تفتح مغاليق القلب له فيدخل ويؤدي دوره هناك . هي التي تهيء لهذا القلب أن يلتقط وأن يتلقى وأن يستجيب .
لا بد لمن يريد أن يجد الهدى في القرآن أن يجيء إليه بقلب سليم . بقلب خالص . ثم أن يجيء إليه بقلب يخشى ويتوقى , ويحذر أن يكون على ضلالة , أو أن تستهويه ضلالة . . وعندئذ يتفتح القرآن عن أسراره وأنواره , ويسكبها في هذا القلب الذي جاء إليه متقيا , خائفا , حساسا , مهيأ للتلقي

بقلم سمر الأرناؤوط


 وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) سورة الإسراء

هذ الآية الكريمة تدلنا على مقام الأبوين وأن الأمر بالإحسان إليهما جاء مقروناً بالدعوة إلى التوحيد.  وقوله تعالى قضى بمعنى أن الأمر انتهى ولا قدرة للعبد على محاربة هذا الأمر فقضاء الله تعالى لا يمكن لأحد أن يعترض عليه. وجاء بكلمة الربّ التي تدل على التربية والرعاية وهذا أنسب لسياق الآية وللبر بالوالدين الذين يربّون أبناءهم ويرعونهم. والإحسان هو أن أتنازل عن حقي إكراماً لحق غيري وهذا بحق الأبوين أولى لأنه مهما أحسنّا إليهما لا يمكن أن نوفّيهما حقهما علينا أبدا. وفي الآية خمسة أوامر (بالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر، قل لهما قولاً كريما، اخفض لهما جناح الذل، قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) ونهيان لصالح الأبوين (لا تقل لهما أف، ولا تنهرههما) وقوله تعالى (إما يبلغنّ عندك الكبر) كلمة عندك تعني أنه أمر إلهي بإلزام الإبن باستيعاب أبويه طوال حياتهم وخاصة عند الكبر لا أن نتخلى عنهم ونضعهم في ملاجئ ودور الرعاية كما يفعل البعض هداهم الله. أما كلمة أف فهي ليست كلمة وإنما خركة تفعل وتقال للدلالة على الإعتراض على طلب الأبوين فإذا كانت حركة الأعضاء يحاسب الله تعالى عليها يوم القيامة ويتتب عليها دخول إما الجنة وإما النار فما بالنا بمن يفعل أكثر من هذه الحركة ويقول أكثر من أف وقد قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: " لو وجد القرآن أدنى من كلمة أف لقالها".  وقوله تعالى (قل لهما قولاً كريما) بمعنى أن الله تعالى يأمر الإنسان أن يحافظ على كرامة أبويه الذين أمر تعالى بالإحسان والبرّ إليهما ولا أقلّ من القول الكريم لهما. ثم قوله تعالى (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) نحن نعلم أن الطائر لما يفرد جناحيه يرتفع في السماء وعندما يضمهما ينخفض والله تعالى أمرنا عندما قال (واخفض) أن نكون في حالة نزول كالطائر أمام أبوينا بمعنى أن نكون أمامهما  مذلولين من الرحمة التي وضعها الله تعالى في قلوب البشر. ومن دلائل وجود الرحمة كون الإنسان ذليلاً أمام أبويه. وعندما استأذن أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج إلى الجهاد سأله ألك أم قال نعم قال إلزمها فإن الجنة عند قدميها. فالجنّة التي هي أعلى ما يتمناه المرء موجودة عند أدنى ما يكون في الأم وهو قدميها. ويأمرنا الله تعالى بالدعاء لهما (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) وفيها إشارة أن تربية الأبوين لأبنائهم كافية لأن تدخلهم الجنة. ثم نلاحظ أن في أول الآية ذكر تعالى حال الكِبر (إما يبلغن عندك الكِبر) وفي آخر الآية ذكر الصِغر (كما ربياني صغيرا) وهذا ليشمل جميع المراحل من الصغر إلى الكِبر. اللهم أعنّا أن تكون بارّين بوالدينا، رب اغفر لي ولوالديّ رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.

بقلم سمر الأرناؤوط


حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ  (سورة النمل آية 18)

 فهل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟

قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدأوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ؛ حتى وصلوا إلى الآية الكريمة التي ذكرتها في بداية حديثي ، أو بالأحرى عند لفظ " يَحطِمَنَّكم " وهنا اعترتهم الغبطة و السرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام ؛ فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير ، فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟؟ فهي ليست من زجاج أو من أي مادة أخرى قابلة للتحطم ! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها ؛ هكذا قالوا ؛ " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا " وبدأوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ، و لم يجدوا ولو رداً واحداً على لسان رجل مسلم !

وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ؛ ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض !!!! لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة _ أجهل قيمتها _ من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب..!!!! وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ... فسبحان الله العزيز الحكيم .... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" ؟؟؟؟

وفي الآية من وجوه البلاغة الكثير كما يقول الدكتور فاضل السامرائي. فالنملة حذّرت ونادت ونصحت قومها وأنذرت وعممت وأكدّت وقصّرت وبالغت وغيره وكل هذا ليس مهماًفكل كلام يقال فيه أوجه بلاغية لكن المهم كيف عبّر عن ذلك. فالنملة بدأت مخاطبة قومها مخاطبة العقلاء وجاءت بلفظ مساكنكم ولم تقل بيوتكم أو جحوركم لأنهم في حالة حركة والحركة عكسها السكون فاختارت لفظ المساكن من السكون حتى يسكنوا فيها ولم تقل المساكن والجحور وإنما قالت مساكنكم أي أن لكل نملة مسكنها الخاص الذي تعلم مكان،ه ولم تقل ادخلن وإنما قالت ادخلوا ، ثم أكدّت بالنداء بقولها (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم) حرف النداء الدال على البعد حتى يسمعوا نداءها، وقالت سليمان وجنوده ولم تقل جنود سليمان حتى ترفع العذر عن سليمان أيضاً فلو قالت جنود سليمان لكان سليمان غير عالم إذا كان قاصداً أو غير قاصد وجاءت بلفظ سليمان بدون أي لقب له كالنبي سليمان للدلالة على أنه مشهور بدون أن يوصف، ثم حثتهم على الإسراع في التنفيذ قبل أن تنالهم المصيبة، ونسبت الفعل لسليمان (لا يحطمنكم).  إذن ليس المهم جمع أوجه بلاغية في التعبير لكن المهم كيف التعبير عن هذه الأوجه وهذا ما يتفرّد به القرآن الكريم.

بقلم سمر الأرناؤوط


ذكر كلمة الملك في سورة يوسف  

عندما يذكر القرآن حكام مصر القدامى لا يذكرهم إلا بلقب فرعون وذلك في حوالي ستين آية كريمة إلا في سورة واحدة ذكر فيها حاكم مصر بلقب ملك وذلك في سورة يوسف ،  قال تعالى:  وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ .. وقوله تعالى:  وقـال الـملك ائتـوني به ... إنها سورة يوسف لم يذكر فيها لقب فرعون مع أن يوسف عليه السلام عـاش في مصر وذكرت السورة في ثلاث آيات هي ( 43 و 50 و 54 ) أن حاكم مصر كان لقبه ملكاً وليس فرعوناً فكيف هذا ؟..

بقيت هذه الآيات الثلاث إعجازاً قرآنياً، حتى فكك  شامبليون  حجر رشيد وتعرف على الكتابة الهيرروغلوفية في أواخر القرن التاسع عشر، فتعرف العالم على تاريخ مصر في مطلع القرن الحالي بشكل دقيقفظهرت المعجزة.

إن حياة يوسف عليه السلام في مصر كانت أيام الملوك الرعاة : الهكسوس  الذين تغلبوا على جيوش الفراعنة ، وظلوا في مصر من 1730 ق.م إلى 1580 ق.م حتى أخرجهم أحمس الأول وشكل الدولة الحديثة الإمبراطورية.

لذلك كان القرآن العظيم دقيقاً جداً في كلماته لم يقل : قال فرعون ائتوني به ، ولم يقل : وقال فرعون إني أرى سبع بقرات سمان ، بل قال :  وقال الملك لأن يوسف عليه السلام عاش في مصر أيام  الملوك الرعاة  حيث تربع على مصر ملوك بدل الفراعنة الذين انحسر حكمهم إلى الصعيد وجعلوا عاصمتهم طيبة .

أليس هذه معجزة قرآنية تاريخية تشهد بدقته وصحته… وتشهد بالتـالي بنبـوة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ؟؟

بقلم سمر الأرناؤوط


قال الله تعالى :( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفّى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ) آية 111 ، سورة النحل

قرأت هذه الآية وفكرت بها ولم أتجاوزها حتى كونت فكرة عن وضع النفوس في الدنيا وفي الآخرة . نفوسنا في الدنيا يفصح عنها لساننا وجوارحنا ساكتة ، ونفوسنا في الآخرة تفصح عنها جوارحنا وألسنتنا ساكتة نحن اليوم في الدنيا نجادل ونحاول ونستخدم الحجج والبراهين ، وقد يقوي موقفنا مكانتنا الاجتماعية أو سلطتنا أو براعة ألفاظنا ........ا يا للفتنة !

كم نحن مفتونون إن حِدنا عن الحق وإن انتصرنا لأنفسنا ، غدا الحقيقة تظهر ، وأعضاؤنا تنطق ، فإن كنا في الدنيا من أهل الحقيقة ، ولم نظلم أحداً بألسنتنا ، أو باستغلال مكانتنا يتطابق قول أعضائنا يوم الدين مع قول ألسنتنا في الدنيا ، وعندها نكون ممن أحسنوا لأنفسهم .وإن كان لساننا يخالف ما اقترفته جوانحنا وجوارحنا نكون قد أسأنا لأنفسنا .لا تكريم للنفس في الدنيا والآخرة أهم من اتباع الحق ومخافة الهوى والعصيان ، واتهام النفس أولاً والسير بها إلى خطوات الاستقامة . (منقول من منتدى موقع قرآني)


الذين يقولون ربنا إننا آمنا فأغفرلنا ذنوبنا وقنا عذاب النار(16) الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار(17)] سورةآل عمران.

يصف تبارك وتعالى عباده المتقين الذين وعدهم الثواب الجزيل فقال تعالى[الذين يقولون ربناإننا آمنا] أي بك وبكتابك وبرسولك [فأغفر لنا ذنوبنا]أي بإماننا بك وبما شرعته لنا فأغفرلنا ذنوبنا بفضلك ورحمتك وقنا عذاب النار.ثم قال تعالى[الصابرين] أي في قيامهم بالطاعات وتركهم المحرمات [والصادقين]أي فيما أخبروا به من إيمانهم بما يلتزمونه من الأعمال الشاقة.[والقانتين] والقنوت هوالطاعة والخضوع.[المنفقين]أي من أموالهم في جميع ما أمروا به من الطاعات وصلة الأرحام والقربات وسد الخّلات ومواساة ذوي الحاجات [والمستغفرين بالأسحار] أي دل على فضيلة الإستغفاروقت الأسحاروقدقيل أن يعقوب عليه السلام لما قال لبنيه [سوف أستغفرلكم ربي] إنه أخرهم الى وقت السحر.وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ينزل الله تبارك وتعالى في كل ليلة الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول هل من سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفرفأغفرله)) وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت ((من كل الليل قدأوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وأوسطه وآخره فانتهى وتره الى السحر)). وكان عبدالله بن عمريصلي من الليل ثم يقول لمولاه نافع هل جاءالسحرفإذا قال نعم أقبل على الدعاءوالإستغفار حتى يصبح.وقال إبن جريرعن ابراهيم بن حاطب عن ابيه قال سمعت رجل في السحرفي ناحية المسجد وهويقول يارب أمرتني فأطعتك وهذا السحرفأغفرلي فنظرت فإذا هو إبن مسعود رضي ألله عنه.وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ((كنا نؤمر إذا صلينا من الليل أن نستغفر في آخرالسحر  سبعين مرة)).تفسيرإبن كثير. (منقول من منتدى موقع قرآني)    


قال الله تعالى ( وكذلك جعلنا لكل نبيّ عدواً من المجرمين وكفى بربك هادياً ونصيراً ) 31/ الفرقان .

يقول سيد قطب رحمه الله

  1.  إن وجود عدو للدعوة مدعاة لصبغ الدعوة بصبغة الجدية .

  2. وفيه تمحيص للصالح من الطالح في صف الدعوة .

  3. وفيه تميز لدعاة الحق من دعاة الباطل .

  4. ومدعاة لفترة إعداد للدعاة مستترة .

  5. وفيه دخول في دين الله أفواجاً .

 (منقول من منتدى موقع قرآني)

للمزيد من المفيد النافع الرجاء التسجيل في منتدى موقع قرآني


قال عز وجل:"وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ"ـ الزمر:71
وقال سبحانه:"وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ" ـ الزمر:73

الفريقان يأتيان زمرا ، أهل النار يصلونها جماعات جماعات ويدخلونها كذلك، وأهل الجنة يتقدمون إليها جماعات ويلجونها جماعات. إلام يشير ذلك يا ترى؟
إنها إشارة إلى ضرورة التجمع والائتلاف في حياة الإنسان فهو في الدنيا يحتاج للصحبة فيتخذ له ممن حوله جماعة ترافقه أو تؤيده ، وفي الآخرة سيحشر معها إن امتلأ قلبه بودها ونسج أخلاقه على منوالها فليحاذر إذن، وليختر تلك الصحبة التي تكون في الدنيا اختيارا دقيقا ممحصا لتكون رفيقته إلى الجنة ، فإن أحسن الاختيار وجاهد في انتقاء الأصحاب كما ينتقي الدر باحثا عن أفضله فهو أثمن من أي دُرّ كان فوزه بالرفقة معهم إلى الجنة وإلا ، تكن الأخرى، فليختر من الآن، فلا دخول إلى جنة إلا زمرا. (لقراءة اللمسة البيانية في هذه الآية اضغط هنا) 

 منقول من منتدى الفصيح  


وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" ـ البقرة:186يسألك العباد عن رب العباد فلا تجبهم بوصف ذات أو تعداد صفات، إنه ربهم يرد عليهم بنفسه يأتيهم الجواب ممن سألوا عنه (فإني قريب) يختار هذه الصفة دون غيرها ليهدهد العقول الحائرة ، ويُطمئِن القلوب الخائفة ، ويستدعي النفوس الشاردة
هو منهم قريب يجدونه في أي وقت احتاجوا إليه، فليخلصوا قصدهم ويتجهوا لخالقهم أنى كانوا، يدعونه ويرجونه، يناجونه بأعذب الألفاظ الصادقة، يسكبون عبراتهم في رحابه، ويصبون آلامهم معها ناثرين بين يديه وحده شكاواهم
(فإني قريب) الموضع الوحيد الذي جاء فيه الرد على السؤال بلا واسطة، ففي غيرها من الآيات يكون الجواب: قل كذا. أما هنا فرب العباد يجيب بنفسه، ونرى الفاء الرابطة تصل الجواب بالسؤال، والتعبير (إني قريب) جاء بالجملة الاسمية الدالة على الثبات فهذا حاله دوما (القرب منا) فليكن حالنا دوما (القرب منه ودعاؤه والاستجابة له والإيمان به)

منقول من منتدى الفصيح     


قال تعالى ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) سورة القصص)

هذه الآية الكريمة فيها أمرين ونهيين وبشارتين. أما الأمرين فهما: الأول: أن أرضعيه والثاني: فألقيه في اليم.

وأما النهيين فهما: الأول : ولا تخافي والثاني : ولا تحزني

وأما البشارتين فهما: الأولى:  إنا رادّوه إليك والثانية: وجاعلوه من المرسلين.

فسبحان الله العزيز الحكيم الذي أنزل هذا القرآن بهذا الإعجاز الذي تحدّى به فطاحل اللغة في قريش فمن غير الله يأتي بكل هذه المعاني في جملة واحدة مختصرة بهذا الأسولب البلاغي المتميّز؟ سبحان الله تبارك اسمه آمنت بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيّاً ورسولا وبالقرآن العظيم كتابا وبالإسلام دينا.


﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ البقرة 257
﴿الله ولي الذين ءامنوايحبهم ويعينهم ويتولى أمرهم. ﴿يخرجهم بنعمته وتوفيقه
﴿من الظلماتمن ظلمات الكفر والضلال والبدعة والجهل
﴿إلى النورنور الإيمان والهداية والطاعة. وجمع الظلمات لاختلاف أنواعها ولأنها أجناس كلها باطلة ووحد النور لأن الحق واحد لا يتعدد,وهذا كقوله تعالى ﴿وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه
﴿والذين كفروابما يجب الإيمان به وأصروا على كفرهم
﴿أولياءهم
الذين يتولون أمرهم
﴿الطاغوتالشياطين والمضلين

﴿يخرجونهمبالوساوس والتزيين وغيرها
﴿من النور
نور الإيمان
﴿إلى الظلماتظلمات الكفر والنفاق والضلال
﴿أولئكالطواغيت والكفار
﴿أصحاب النارالملازمون لها
﴿هم فيها خالدونماكثون لا يخرجون ولا يموتون
فوائد الآية

 * الإيمان بالله يؤدي إلى تولي الله للمؤمن
 * ولاية اللهعامة وهي تولي شؤون عباده ,وخاصة بالمؤمنين وهي المذكورة هنا, والله يتولى المؤمنين في الدنيا والآخرة, وأما الطواغيت فانهم وان تولوا الكفار في الدنيا فانهم يتخلون عنهم في الآخرة, ثم شتان بين تولي الخالق للمخلوق وتولي المخلوق للمخلوق
 * الله لا يتولى الكفار
 * وأن أهل النور فيالدنيا هم أهل نور القبر والصراط ونور الجنة في الآخرة , وفي المقابل فإن أهل الظلمات في الدنيا هم أهل ظلمات القبر والحشر والنار في الآخرة
 * الخلود فيالنار خاص بالكافرين
 * أن إخراج الطواغيت للكفار من النور يشمل المرتدين الذينكانوا في نور الإسلام ثم كفروا ويشمل الذين كانوا في نور الفطرة ثم اجتابتهم الشياطين وأخرجتهم عنها إلى الكفر
 * عظم جريمة رؤوس الشر والطواغيت الذين لايكتفون بضلال أنفسهم حتى يضيفوا إلى ذلك إضلال غيرهم
التابع بالباطل و متبوعهفي النار

 * استمرار هداية الله وزيادتها, واستمرار عمل الطواغيت في الإخراج من النور إلى الظلمات وزيادتهم للكفار كفرا وهذا ما يقتضيه التعبير بصيغة الفعل المضارع في قوله: ﴿يخرجهم //﴿ويخرجونهم


قال الامام القرطبي في تفسير قول الله تبارك وتعالى (‏خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين‏)

هذه الآية من ثلاث كلمات، تضمنت قواعد الشريعة في المأمورات والمنهيات‏.‏ فقوله‏{‏خذ العفو‏}‏ دخل فيه صلة القاطعين، والعفو عن المذنبين، والرفق بالمؤمنين، وغير ذلك من أخلاق المطيعين‏.‏ ودخل في قوله‏{‏وأمر بالعرف‏}‏ صلة الأرحام، وتقوى الله في الحلال والحرام، وغض الأبصار، والاستعداد لدار القرار‏.‏ وفي قوله‏{‏وأعرض عن الجاهلين‏}‏ الحض على التعلق بالعلم، والإعراض عن أهل الظلم، والتنزه عن منازعة السفهاء، ومساواة الجهلة الأغبياء، وغير ذلك من الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة‏.



Add a Comment